ماهر
عبد العزيز رئيس شبكه راديوالنيل:
4سنوات
اصبح راديو مصرمن اهم الاذاعات المتنوعة كاذاعة سياسية اخبارية اجتماعية فنية بها
العديد من الادارات مثل المحررين والمراسلين وقارئى النشرات ومقدمى البرامج
والانتاج الفنى وقيادة هذه المنظومة فى ظل وجود الاعلامى الكبير ماهر عبد العزيز
جعلها سيمفونية متناغمة تسير بخطى ثابتة جنبا الى جنب فى تواصل تبرزة روح التواصل
والعطاء التى تتحلى بها المجموعة وليست الفرد الواحد فنحن نعمل كمجموعة متكاملة لابراز اى عمل يقدم
ولانعمل في اطار العمل الفردى هكذا بدا ماهر عد العزيز حديثه مضيفا ان لغة الحوار
هى اساس التعامل داخل المؤسسة الاعلامية وهذا ما حدث فى احتوائه لاسرة العاملين فى
راديو مصر لحل المشكلة التى سببها وقت برنامج الاعلامى احمد موسى قد الدنيا فى وقت الذروة الامر الذى ادى الى
ترحيل وتغيير مواعيد البرامج الاخرى مما ادى الى حالة من الغضب بين المذيعين
فاستطاع بخبرتة اقناعهم ان نا بصدد اتفاق مبرمخ مع الشركة المنتجة لبرنامج احمد
موسى والقطاع الاقتصادى نظير مبلغ محدد ونسبة النصف من الاعلانات وعدم عرض
البرنامج فى المواعيد المتفق عليها يعنى
الاخلال بالعقد المبرم وخسارة للقطاع الاقتصادى ونحن بالنهاية تابعين لجهاز حكومى
يجب احترام قواعدة وعقوده .... وعن قلة
عدد المراسلين فى الاقاليم فى ظل ظروف الاحداث الراهنة واهمية التغطية السريعة لها
اجاب اننى الجاء احيانا للمراسلين فى قطاع الاذاعة بالاقاليم بعد اذن رئيس قطاع
الاخبار لاخذ حدث هام لاهمية سرعة الخبروهذا تاكيدا لما قلتة باننا نتعامل بروح
التكاتف والمؤازرة ككل قطاع الاذاعة والتليفزيون لتحقيق الهدف وهو سرعة وصول الخبر
الصادق للمستمع وعن عمله فى ظل القيادة
الاخوانية قال ان الاذاعة والتليفزيون المصرى قلعة محصنة صعب اختراقها لامن
الاخوان ولا غيرهم لان الوطنيه هى التى تسير اعمالنا ومن المواقف الطريفة التى
حدثت اثباتا لكلامى خروج المذيعة على الهوا قائلة والله احنا بنشكر رئاسة
الجمهورية البتختار الضيوف وتحدد الاسئلة والاجوبة ياريت يقدموا البرامج احسن
بالمرة الحمد للة اننا تخلصنا من فترة
محاولة القهر وقمع الحريات البوم صورى
مع ابرز رموز السياسة والفكر والفن والثقافة يمثل تاريخى الذى اعتز به ومن
المفارقات الجميلة هى لقائى فى شبابى بشخصيات ك م حسنين هيكل اسامة الباز وعودة لقائى
بهم بعد سنين طويلة ومن اجمل اللقاءات لقائى مع نلسون مانديلا والعالم الجليل
الشيخ الشعراوى ... وطبعا خلال جولاتى فى
معظم دول العالم حدث العديد من المواقف التى تصقل الاعلامى وتجعله اعلامى بمعنى
الكلمة فالاعلامي روح وشخصيه و ليس وظيفة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق